علاوي: الإدارة الأميركية تحاورت مع بعثيين من جناح الدوري.. وجناح «الأحمد» شارك في الانتخابات
Table of Contents:
* ماذا عكست لكم نتائج انتخابات المجلس المحلية من نتائج؟
- هذه الانتخابات عكست صورة الارتباك غير الاعتيادي في طريقة إدارة الانتخابات، وعدم رضا الشعب العراق عنها، وإلا ماذا نفسر وصول نسبة الناخبين في محافظة من المحافظات إلى 25%، وهذا يعني أن 75% من الناخبين في هذه المحافظة لا يرغبون في التصويت، وما قيل عن أن 51% ساهموا في الانتخابات كلام غير دقيق، هذه النسبة يجب أن تأخذ قياسا على رقم نهائي وواضح، ولم يعلن عن هذا الرقم، الاعتماد حسب مفوضية الانتخابات يقوم على البطاقة التموينية، أنا لا املك بطاقة تموينية، بل أن نصف الشعب العراقي بلا بطاقة تموينية، وجميع الذين عادوا إلى العراق ليس لديهم بطاقة تموينية. هناك خلل في عدم إقبال الشعب العراقي على الانتخابات، والخلل الآخر هو غياب قانون الأحزاب، ونحن لا نعرف من يمول هذا الحزب، وكم صرف الحزب الآخر من أموال السلطة، وجميع الأنظمة الديمقراطية في العالم تعتمد على قانون يحدد الجباية المالية لدعم الأحزاب في الانتخابات، ويوضح كيف حصل كل حزب على تمويله، هذا غير موجود، أما المشكلة الثالثة فهي عدم الإتاحة لملايين من العراقيين الفرصة سواء بالترشيح أو التصويت، وهذه مشاكل استراتيجية وليست هامشية، ويجب إعادة النظر في هذه النقاط وبتشكيل مفوضيات الانتخابات في المحافظات.
* طرح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي موضوع المصالحة مع البعثيين لكنه سرعان ما تراجع عن ذلك، كيف تفسرون هذه المسألة؟
- حسب معلوماتي الدقيقة ومن مصادر مهمة، هي أن البعثيين والمقاومة العراقية ما زالوا يتحدثون مع الإدارة الأميركية، وهذا الحوار بدأ من خلالي، والآن أنا لست طرفا فيه، وحتما هناك علاقات بين الإدارة الأميركية والحكومة العراقية ولها تأثيرات سياسية كبيرة على القرار العراقي، وأنا أتمنى أن تواصل الحكومة حوارها مع البعثيين بشكل حقيقي لتحقيق المصالحة، وإذا كانت الحكومة لها ثقة بشعبها ونفسها لا تخاف من أي طرف آخر والتحاور معه. أنا كنت رئيس حكومة وأجريت أكثر انتخابات حصلت في العراق نزاهة وأمنا ووضوحا، على الرغم من أني كنت اعرف باني سأخسر لعدم اهتمامي بالدعاية الانتخابية ولأني رفضت الانضمام إلى الائتلاف العراقي الموحد، على الرغم من أنهم في الائتلاف عرضوا علي الترشيح من خلالهم.
* هل يتحاور الأميركيون مع جناح عزة الدوري في حزب البعث أم جناح محمد يونس الأحمد؟
- عندما بدأ الحوار بين الإدارة الأميركية والبعثيين من خلالي، لم يكن هناك جناح الدوري وجناح الأحمد، بل كان هناك حزب بعث واحد وهو جناح الدوري، ثم ظهر جناح الأحمد وهم موجودون في سورية، وارتبطوا بما نطلق عليه نحن بالتنظيم السوري لحزب البعث، وهؤلاء(جناح الأحمد) أيضا يتحاورون مع الإدارة الأميركية اليوم، بل أن قسما منهم شارك في الترشيح لانتخابات المجالس المحلية، وحصل على مقاعد في بعض المحافظات، ولكن ليس باسم حزب البعث بل بأسماء أخرى.
* ماذا هيأتم للانتخابات المقبلة؟
- نحن نؤكد على موضوع بناء دولة القانون وسيادته واستقلالية القضاء وتحرير الاقتصاد، وان يكون العراق لكل العراقيين، ونحن بحاجة إلى دعم إعلامي ونعتمد في ذلك على جهود الأصدقاء الطيبين، ذلك أن الفضائية العراقية حجبت عنا خلال انتخابات مجالس المحافظات، مع أن هذه الفضائية يجب ألا تكون حكومية، بل مستقلة وبعيدة عن الصراعات السياسية.
معد فياض




